إكمال ريَّة الفطام للحنطة وبدء التسويق الشهر المقبل
أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الاربعاء، إكمال الرية الأخيرة (الفطام) للحنطة في المحافظات الجنوبية، بالتزامن مع إكمال استعداداتها لبدء تسويق المحصول خلال نيسان المقبل.
وأفاد مدير قسم الإنتاج الزراعي في الوزارة محمد جاسم في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعه “العراق اولا”، بأن الرية الأخيرة (الفطام) للحنطة ضمن المحافظات الجنوبية انتهت، وأن الفلاحين على أبواب موسم تسويق المحصول الذي سيبدأ أوائل شهر نيسان المقبل، منوها بأن الوزارة أكملت جميع استعداداتها للتسويق الذي سيبدأ تباعا من المحافظات الجنوبية ثم الوسطى وأخيرا الشمالية.
وبين، أن سايلوات وزارة التجارة ستبدأ عملية تسويق الحنطة لها خلال الشهر المقبل من محافظتي البصرة وميسان وأجزاء من ذي قار، مشيرا إلى أن هذا التوقيت يمثل انطلاقة عملية تسويق المحصول في عدد من المناطق التي أنجزت مراحلها وفق التوقيتات المحددة سلفا.
وذكر جاسم، أن موجات الأمطار التي هطلت على البلاد خلال المدة الماضية إضافة إلى المستمرة بالهطول منها، عززت المخزون المائي للبلاد الذي سيدعم بشكل كامل الخطة الصيفية أو حتى الشتوية المقبلة أيضا، واصفا تأثير الأمطار بالإيجابي بتوفيره كامل رية (الفطام) للمحافظات الوسطى والشمالية.
في السياق ذاته، أعلن وكيل الوزارة الإداري مهدي سهر الجبوري، أن الخطة الشتوية الحالية توزعت بواقع ثلاثة ملايين و500 ألف دونم، باستخدام المياه الجوفية وتقانات الري المقنن، إضافة إلى مليون دونم بالري السيحي، وحققت نسب نجاح جيدة.
وبين، أن إقرار الخطة الصيفية سيتم عقب اجتماع وزارتي الزراعة والموارد المائية لتحديد مساحاتها وفق المعطيات المائية المتاحة، منبها إلى أن التوجه الحكومي يسير نحو منع استخدام السقي السيحي، واعتماد تقانات الري المقنن بدلا منه، التي يمكن للفلاحين اقتناؤها عبر فروع شركة التجهيزات الزراعية بدعم يبلغ 30 بالمئة، وبمدة استرداد تبلغ عشرة أعوام.
وأكد الجبوري، أن تطوير الإنتاج الزراعي لا يقتصر على تحديث أنظمة الري، بل يتطلب أيضاً استخدام حزمة متكاملة تشمل تسوية الأراضي واستخدام البذارات المسمّدة، واعتماد أصناف بذور عالية الإنتاجية، لاستعمالها للمحاصيل الإستراتيجية، وأهمها الحنطة والشعير والشلب والذرة الصفراء.
وأوضح في السياق ذاته، أن توجه الفلاحين نحو أنظمة الزراعة الحديثة والري المقنن، سيسهم في تقليل كلف الإنتاج المختلفة مع رفع كفاءة استخدام المياه، فضلاً عن تعزيز الإيرادات المتحققة للفلاحين، مع تحسين الإنتاجية الكمية والنوعية للمحاصيل المتنوعة.




