إيران تنفي تلقيها رسالة من رئيس أمريكا الجديد

نفى المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي تسلم طهران رسالة من الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن .
وقال في تصريح له امس ان الحكومة الاميركية الجديدة لم تبدأ عملها بعد؛ وما يتم تداوله بهذا الشأن مجرد تكهنات إعلامية؛ مشيرا الى ان ما تحدث به الرئيس المنتخب بايدن بشأن العلاقة مع ايران يدخل في اطار الحملة الانتخابية «وما يهم الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الافعال والخطوات العملية المرتبطة بتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 2231».

وكان المسؤول الايراني يرد على معلومات تحدثت عن رسالة بعثها جو بايدن للحكومة الايرانية بشأن نيته العودة للاتفاق النووي واجراء مباحثات بشان قضايا اقليمية تهم الولايات المتحدة، في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة نيويورك تايمز الاميركية ان معاون وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي سعى عبر وسطاء لارسال رسالة الى فريق الرئيس بايدن يطالبه بالعودة للاتفاق النووي من دون شروط
مسبقة.
وتستبعد الاوساط الايرانية هذه المعلومات التي نفاها المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة ايضاً؛ إلا أن أوساطا دبلوماسية تقول ان صداقة ربطت وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بوزير الخارجية الاميركي السابق جون كيري ابان المفاوضات التي جرت عام 2015 ؛ وان كيري اسند اليه ملف المناخ في ادارة بايدن وهو عضو في ادارة الرئيس المنتخب وان الطريق ما زال سالكا بين الرجلين.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في بيان بعد اجتماع وزراء خارجية 4+1 وايران امس الاول: «اننا وشركاءنا مستعدون للتعاون مع الجانب الاميركي لتسهيل عودته للمفاوضات مع ايران التي تخدم جميع الاطراف”؛ بينما دعا وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” لعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي من دون شروط مسبقة “لان انسحاب الجانب الاميركي من الاتفاق هو الذي دفع طهران لخفض التزاماتها النووية”، في حين قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية “هوا تشون يينغ”: ان القضايا المتعلقة بالامن الاقليمي يجب ان تدرس بعناية في اشارة لرغبة الادارة الاميركية الجديدة بادراج القضايا المتعلقة بالمنظومة الصاروخية والتاثيرات الايرانية في المنطقة على جدول المباحثات المحتملة المقبلة.

وتدعو الدول الاوروبية الثلاث بريطانيا والمانيا وفرنسا الجانب الايراني إلى قبول مناقشة قضايا اقليمية تهم دول المنطقة والعمل على عدم التصعيد في البرنامج النووي الايراني الا ان ذلك يواجه معارضة
ايرانية.
زر الذهاب إلى الأعلى