الحرس الثوري يصدر بياناً حول انسحاب حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد”

أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” المفاجئ من ميدان المعركة، أثبت زيف القوة المادية للمستكبرين.
وذكر الحرس الثوري، في بيان حول انسحاب حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد”، وتابعه “العراق أولاً”، أن “الانسحاب المفاجئ لحاملة الطائرات (جيرالد آر. فورد) التابعة للجيش الأمريكي من ساحة المعركة، وفشلها في تقديم الدعم العسكري للجنود الأمريكيين المنهكين والمهزومين في منطقة غرب آسيا، قد أثبت زيف القوة المادية للمستكبرين، وكان تفسيراً لقوله تعالى: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً﴾”.
وأوضح، أن “إرسال هذه الحاملة إلى المنطقة وسط ضجيج ودعاية واسعة من قبل المسؤولين العسكريين الأمريكيين ووسائل الإعلام الغربية، ثم خروجها المثير للتساؤل في ذروة الحرب، وبالتزامن مع صمت إعلامي من قبل المسؤولين العسكريين الأمريكيين المتغطرسين، لا يمكن أن يخفي حقيقة الوضع البائس والمذل لمثيري الحروب من الأمريكيين والصهاينة”.
وبيّن الحرس الثوري، أن “تغيير مسار هذه الحاملة نحو القاعدة الأمريكية، ومحاولة تجنب عبور مضيق باب المندب، يطرح تساؤلاً لدى الرأي العام العالمي والإقليمي: لماذا يجب على حاملة حربية أمريكية بقيمة 13 مليار دولار، أن تخشى زوارق سريعة لا تتجاوز قيمتها بضعة آلاف من الدولارات تابعة لقوات المقاومة؟!”.
وتابع: “ومع ذلك، فإن مثل هذا الوضع المتزعزع وغير المستقر قد حدث مؤخراً أيضاً لحاملة أمريكية أخرى، وهي (أبراهام لينكولن)، في المحيط الهندي، لماذا لا يصدر الرئيس الأمريكي الكاذب، الذي يدّعي أنه دمّر القوة البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أمراً بتحرك الحاملات الأمريكية نحو بحر عُمان والبحر الأحمر؟”.
وأشار الحرس الثوري، إلى أن “جنود الإسلام، متشوقين لرؤية وتوجيه ضربة قاسية للحاملة الأمريكية في عمق ساحة المعركة، ينتظرون وهم على أتم الاستعداد لإظهار مفاجآت بحرية أمام أعين الجنود الأمريكيين”.
وأكمل: “نحن نتجه نحو ميدان المعركة، لقد خضنا ساحات القتال منذ سنوات طويلة، لأكثر من 8 سنوات، حين انتصرنا بقوة على طاغية قاسٍ مثل صدام، إن مصير صدام بانتظار ترامب ونتنياهو المجرمين، دخولنا ساحة المعركة ليس هزيمة، فالله قد أغلق علينا طريق الهزيمة، ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا … قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾، ما الذي ترونه أمامنا غير طريقين؟ وكلاهما لنا فيه شرف: طريق الشهادة، وهو شرف دائم وثابت، وطريق النصر، وكلاهما لنا نصر”.




