قوات الحدود تؤكد تأمين الحدود مع جميع الدول مؤمنة

أكد قائد قوات حرس الحدود الفريق محمد سكر، اليوم السبت، أن الحدود العراقية مع جميع دول الجوار مؤمنة بالكامل وتحت سيطرة أمنية دقيقة، نافياً وجود أي عمليات تسلل أو تهريب في القواطع الحدودية المختلفة.
وقال قائد حرس الحدود الفريق محمد سكر في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه “العراق اولا” إن “الحدود مع الجانب السوري، والتي يبلغ طولها 620 كم، مؤمنة بشكل كامل وعلى مستوى عال من الضبط، ولا يوجد أي تسلل أو تهريب أو تهديد من الجانب السوري، بفضل التحصينات الكبيرة ومنظومات المراقبة المتطورة”، لافتاً إلى أن “الاستعداد القتالي للقطاعات وحجم القوة العسكرية، إلى جانب خطوط العمق من الجيش والحشد الشعبي والجهد الاستخباري، جعلت من الشريط الحدودي منطقة محكمة أمنياً ، بالإضافة الى وجود تنسيق أولي مع نواة الأجهزة الأمنية في الجانب الآخر”.
وأضاف، أن “الأحداث الأخيرة أظهرت أهمية تعزيز الحدود مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يبلغ طولها (1493 كم) ضمن محافظات أربيل والسليمانية وحلبجة، اذ تم تعزيز القطاعات الماسكة للشريط الحدودي في هذه المناطق بالتنسيق مع حرس الإقليم (البيشمركة والاسايش)”، مبيناً أن “ما يشاع عن حالات تسلل من العراق إلى إيران غير صحيح، وهناك تنسيق واتصال مستمر بين آمري ألوية الحدود العراقية ونظرائهم الإيرانيين، كما وأن الحدود في محافظات ديالى وواسط وميسان والبصرة مستقرة وتشهد تعاوناً وثيقاً بين البلدين”.
وفيما يخص الحدود مع الكويت، أكد الفريق سكر أن “نسبة الضبط في الحدود البرية البالغة 200 كم ممتازة جداً، وأن المنطقة مغطاة بالكامل بمنظومة مراقبة، مع انتشار لقطاعات الجيش في العمق لتأمين الشريط الحدودي”، مشيراً إلى أنه “لا توجد أي حالات تجاوز أو تسلل بين البلدين، وهناك مستوى عالٍ من التنسيق المعلوماتي بين امري الالوية الحدودية من الجانبين العراقي والكويتي للرد على أي شائعات”.
وتابع، أن “حدود العراق مع الأردن والمملكة العربية السعودية تشهد نسبة ضبط مثالية، والوضع الأمني الحدودي في أفضل حالاته، وأن أي قوة تمسك الحدود من الجانب السوري سيتم التعامل معها وفق القانون وبما يخدم ضبط الحدود ومنع أي تصرفات قد تؤثر على العلاقات الثنائية




