أخر الأخبار

محافظ نينوى: ضرورة أن تكون الحكومات المحلية عوناً في إيجاد موارد بديلة للموازنة

أكد محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، اليوم الأربعاء، على ضرورة أن تكون الحكومات المحلية عوناً في إيجاد موارد بديلة للموازنة.

وقال محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه “العراق اولا”، إن “المحافظة تشرفت بزيارة رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب شخوان عبد الله، وأعضاء الكتلة”، مبيناً أن “الزيارة تأتي في توقيت مهم، في ظل ما تشهده نينوى من استقرار أمني وتنمية وإعمار”.

وأضاف أن “الاستقرار يمثل نقطة النجاح الأولى، إذ لا يمكن تحقيق الإعمار وتقديم الخدمات من دون الأمن، فيما يتمثل النجاح الثاني في التعايش والانسجام بين مكونات المحافظة”، مشيراً إلى أن “الإرهاب استهدف النسيج الاجتماعي إلى جانب تدمير البنى التحتية والممتلكات”.

وأكد أن “أبناء نينوى يكتبون اليوم قصة نجاح في التعايش والمحبة والسلام”، لافتاً إلى أن “تنوع المحافظة القومي والديني والمذهبي يمثل مصدر قوة لها، وأن من أولويات المرحلة الحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة وصون النسيج الاجتماعي”.

وأشار إلى أن “العراق يواجه تحديات مالية واقتصادية، فضلاً عن تطورات وصراعات تشهدها المنطقة”، مؤكداً “ضرورة أن تكون الحكومات المحلية عوناً للحكومة الاتحادية في إيجاد موارد بديلة للموازنة، والعمل على إبعاد المحافظات عن الصراعات الإقليمية”.

وشدد على “ضرورة الالتزام بالسياسة الأمنية التي ترسمها الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة”، مبيناً أن نينوى ليست طرفاً في الصراعات الدائرة في المنطقة”.

ولفت إلى أن “العلاقات بين نينوى ومحافظات إقليم كردستان، ولا سيما أربيل والسليمانية ودهوك، فضلاً عن كركوك، تمر بأفضل حالاتها، مستندة إلى روابط تاريخية واجتماعية واقتصادية وتجارية”، مؤكداً “وجود تنسيق وتعاون مستمر بين الجانبين”.

من جانبه، أكد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي، شاخوان عبد الله، أن “زيارة الكتلة إلى مدينة الموصل تأتي دعماً للإدارة المحلية وللجهود المبذولة في مجالات الخدمات والإعمار والاستقرار”.

وأضاف أن “محافظة نينوى عانت كثيراً خلال السنوات الماضية جراء سيطرة عصابات داعش الإرهابية، التي استهدفت البنى التحتية والتراث والتاريخ الحضاري للمدينة”، مشيداً “بجهود القيادات الإدارية والأمنية وأبناء المحافظة في إعادة إعمارها واستعادة الحياة فيها”.

وتابع أن “الكتلة نقلت تحيات رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ،مسعود بارزاني إلى محافظ نينوى”، مؤكداً” دعم حكومة إقليم كردستان للمحافظة، باعتبار أن أمن واستقرار نينوى ينعكس إيجاباً على الإقليم والعراق عموماً”.

وأشار إلى أن “الكتلة تضم نواباً في مختلف اللجان النيابية المعنية، ويمكنها الإسهام في دعم نينوى ومساندة جهود المحافظة”، لافتاً إلى أن “التحديات الأمنية والمالية التي يواجهها العراق تتطلب تضافر الجهود”.

وثمّن “جهود القوات الأمنية في المحافظة”، مؤكداً أن “الأمن والاستقرار يمثلان الأساس لتقديم الخدمات وتنفيذ مشاريع الإعمار والتنمية”.

كما أشاد “بالجهود المحلية والدولية المبذولة في ملف عودة النازحين إلى نينوى”، معرباً عن “الأمل في حل مشكلة سنجار وتعزيز الأمن والاستقرار فيها، بما يوفر البيئة الملائمة لعودة النازحين إلى مناطقهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى