منزل مدني أم مقر للموساد؟.. صواريخ إيران الباليستية تطال المنتخب الوطني العراقي

العراق أولاً- خاص

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بالعديد من الوسوم بعد القصف الصاروخي الذي استهدف أربيل، من خارج البلاد، حيث أعلنت السلطات في أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، يوم السبت الفائت، سقوط عدة صواريخ على مدينة أربيل.

 

جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم، ذكر في بيان، أنه “في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل استهدفت مدينة أربيل بـ 12 صاروخا باليستيا، وأن الصواريخ كانت موجهة إلى القنصلية الأمريكية في أربيل”.

 

في وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف عاصمة إقليم كردستان العراق مدينة أربيل، قائلا إن القصف طال موقعا تابعا لإسرائيل هناك.

وشدد الحرس الثوري على أن الهجوم نفذ عقب “الجرائم الأخيرة” لإسرائيل وإعلان طهران السابق عن “عدم ترك جرائم وشرور هذا النظام المشؤوم دون رد”.

وتسبب القصف الصاروخي، بتحرك الاتحاد الدولي لكرة القدم بنقل مباراة المنتخب الوطني العراقي امام نظيره الاماراتي من بغداد الى الاردن كأرض محايدة.

 

 

رفض شعبي

 

شعبيا، لاقى قصف أربيل رفضا شديدا، لما اعتبره عراقيون اعتداء على سيادة البلاد، في وقت طالب فيه آخرون بموقف رسمي أقوى من الإدانة.

 

فرأى “مصطفى سالم” أن القصف يعتبر ضد العراق مهما كانت الجهة المستهدفة كونها لم تؤدي إلى نزاع بين الأطراف السياسية في البلد.

 

 

في حين طالب وزير الإعمار والاسكان السابق، “بنكين ريكاني” الحكومة العراقية بإجراء تحقيق شفاف لمعرفة مزاعم إيران الحقيقية حول القصف، دون الاعتماد على التكهنات..

 

 

 

وعبرت “سرباز ولايت” عن رأيها في حال تأكيد وجود مقرات لللموساد في أربيل أو نفي ذلك.. حيث قالت:

 

من جهته قال متحدث باسم السلطات المحلية في إقليم كردستان العراق إن الهجوم الصاروخي الذي وقع الأحد. واستهدف مواقع في مدينة أربيل عاصمة الإقليم. أصاب مناطق سكنية مدنية فقط. ولم يستهدف قاعدة عسكرية أجنبية.

 

 

وكشف رجل الإعمال الكردي باز البرزنجي، ان المنزل الذي تم قصفه يعود له، ولاصحة لادعاء وجود مقر اسرائيلي، فيما دعا السفير الإيراني في بغداد الى زيارة المنزل والاطلاع بنفسه اذ كان مقر عائد للموساد كما اداعت ايران، حسب قوله.

 

 

و تساءل أحد المواطنين عن فائدة إيران من قصف منزل مدني وهي دافعت سابقاً عن المدنيين الأكراد من داعش؟

 

 

 

 

ردود أفعال:

 

ولاقى الهجوم ردود أفعال من أعلى المستويات السياسية، حيث أدان رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الهجوم الذي وصفه بـ “الإرهابي”، وقال “أربيل لن تنحني أمام الجبناء، أدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع على عدة مناطق في أربيل”، وأضاف: “أحث أهالي أربيل الأبطال والصامدين على الصبر واتباع توجيهات الأجهزة الأمنية، أشكر صمودكم”.

 

 

وقال رئيس الجمهورية برهم صالح، في تغريده عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن “القصف يأتي في توقيت مريب مع بوادر الانفراج السياسي ويستهدف عرقلة الاستحقاقات الدستورية بتشكيل حكومة مقتدرة”.

 

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عبر حسابه على تويتر، إن “الاعتداء الذي استهدف أربيل وروع سكانها هو تعدٍ على أمن شعبنا”.

 

عدة دول عربية تدين القصف الصاروخي في أربيل:

 

الإدانات حول القصف الصاروخي لأربيل لم تكن على النطاق المحلي فقط، فسرعان ما أدانت عدة دول عربية القصف الذي استهدف أربيل.

 

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشر على موقع تويتر، إنها “ترفض كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب”.

 

أما وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أدانت بشدة الهجوم، حيث قالت إنه “يهدف لزعزعة الأمن في العراق”، كما ذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

 

ووصفت وزارة الخارجية البحرينية استهداف أربيل،”بالهجوم الإرهابي الجبان” ضد العراق، والذي تعتبره “خرقا فاضحا للقانون الدولي”.

 

وصدرت إدانة بلهجة مماثلة من الكويت والأردن للهجوم، الذي وصفته عمان بأنه “الإرهابي”.

 

 

 

 

 

تحذير إيراني

 

قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إن بلاده “حذرت العراق مرارا ألا يكون مركزا لتهديد طهران”.

 

وأوضح خطيب زاده: “لقد حذرنا العراق مرارا ألا يكون مركزا لتهديد إيران. غير مقبول إطلاقا أن أحد جيراننا الذي تربطه علاقات عميقة وتفاعل معنا. أن يكون مركز تهديد لطهران”.

 

وأضاف: “لقد أوجد الكيان الصهيوني (إسرائيل) حالة من انعدام الأمن انطلاقاً من الأراضي العراقية، ونظمت بعض التجمعات المناهضة للثورة في إقليم كردستان (شمالي العراق) ومن قبل الجماعات الإرهابية”.

 

وتابع: “إيران لا تقبل أن يكون هناك مركز للتخريب وإرسال الجماعات الإرهابية بالقرب من حدودها، سواء من قبل الجماعات المعادية للثورة أو من قبل الكيان الصهيوني”.

 

 

 

 

مذكرة احتجاج

 

على خلفية القصف الصاروخي الذي استهدف أربيل، استدعت وزارة الخارجية العراقية، السفير الإيراني لدى بغداد، ايرج مسجدي، وسلمته مذكرة احتجاج. وأكدت وزارة الخارجية العراقية، أن “هناك قواعد إجرائية أخرى تدرسها وزارة الخارجية بشأن التهديد الذي طال الأراضي العراقية”، موضحة أنها “ستعتمد كافة الإجراءات والسبل الممكنة التي تكفل حق العراق، وتؤكد مبدأ إدانة أي اعتداء على أراضيه من أي طرف من الأطراف، وبالتأكيد لن نسمح بذلك، وسيكون موقفنا منسجماً مع حجم التهديد”.

 

بغداد وأربيل تتفقان على تشكيل لجنة تحقيق بشأن القصف الصاروخي

 

أولى الخطوات المتخذة كانت اتفاق بغداد وأربيل، على تشكيل لجنة تحقيق بشأن القصف الصاروخي الذي استهدف عاصمة إقليم كردستان شمالي العراق.

وأكد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في تغريدة بعد لقائه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، حيث قال أنه “تم مناقشة عدد من الأمور التي تواجه العراق وكردستان مع الكاظمي”.

وأضاف بارزاني: “اتفقت مع رئيس الوزراء على تشكيل فريق تحقيق خاص للنظر في حقائق الهجوم”.

 

من جهتها، عقدت لجنة تقصي الحقائق النيابية برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب حاكم الزاملي ، اجتماعاً موسعاً مع وزير داخلية اقليم كردستان ريبير احمد بشأن الاستهداف الصاروخي الاخير في اربيل.

وناقش الاجتماع حيثيات وطبيعة الاستهداف والاستماع لكل التفاصيل والحقائق المتعلقة فيه”.

 

وهذا ويعتزم مجلس النواب خلال جلسته السبت المقبل، مناقشة ماتوصلت إليه لجنة تقصي الحقائق حول قصف أربيل، لكن النائب الاول لرئيس مجلس النواب حاكم الزاملي، اشار الى انه اطلع على اثار الدمار الذي خلفه القصف، ويتضح انا لقصف استهدف منزل يعود لعائلة عراقية.

 

“يافرحة الما تمت”

وتسبب القصف الإيراني على اربيل، بنقل مباراة منتخبنا الوطني أمام الإمارات إلى الأردن، بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم، في الوقت الذي كانت فيه الجماهير العراقية تنتظر المنتخب يلعب أولى مبارياته ضمن تصفيات كأس العالم بين جماهيره، بعد قرار رفع الحظر.

 

وقال عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم احمد الموسوي في مؤتمر صحفي ، ان “الاتحاد العراقي لكرة القدم تسلم رسالة من الاتحاد الدولي تتضمن قرار نقل مباراة منتخبنا الوطني امام نظيره الإماراتي إلى أرض محايدة وهي الأردن”.

فيما أكد أمين سر الاتحاد محمد فرحان خلال المؤتمر أن “هذا القرار جاء على خلفية القصف الصاروخي الأخير الذي تعرضت له أربيل”.

 

لمزيد من الأخبار تابعونا على قناة التلجرام: العراق أولا

 

زر الذهاب إلى الأعلى