أخر الأخبار

أمانة بغداد: رقابة على عمليات الطمر لضمان الالتزام بالمعايير البيئية

أكدت أمانة بغداد، اليوم السبت، أن عمليات الطمر الصحي تتم في موقعي النهروان والنباعي خارج الحدود الإدارية للعاصمة، مشيرةً إلى فرض رقابة على عمليات الطمر لضمان الالتزام بالمعايير البيئية.

وقال الناطق الإعلامي باسم الأمانة عدي الجنديل في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه “العراق اولا”، إن “أمانة بغداد لا تمتلك أي موقع للطمر الصحي داخل العاصمة، إذ تُنقل النفايات عبر 11 مكبسًا إلى مواقع الطمر خارج حدود بغداد، حيث تُطمر عبر وضعها في منخفضات وتغطيتها بالأتربة حسب توصيات وزارة البيئة”.

وأضاف، أن “الأمانة تفرض رقابة على عمليات الطمر؛ لضمان الالتزام بالمعايير البيئية”، مشيرًا إلى، أن “أمين بغداد عمار موسى كاظم وضع رؤية تتضمن الاستفادة من النفايات بدل طمرها بطرق تقليدية”.

وأوضح الجنديل، أن “الأمانة استملكت قطعتي أرض في النهروان وأبي غريب؛ بهدف إنشاء معامل لحرق النفايات وتحويلها إلى طاقة كهربائية، بعد مفاتحة هيئة الاستثمار الوطنية للإعلان عن هذه المشاريع كفرص استثمارية”.

ولفت إلى، أن “إحدى الشركات الصينية المتخصصة فازت بالمشروع، واستلمت موقع العمل وبدأت بإجراءات فحص التربة لنصب المعامل، التي تعتمد تقنيات الجيل الرابع الحديثة المستخدمة في ألمانيا”.

وبيّن، أن “المعامل ستعمل بالطاقة النظيفة، وبقدرة حرق 3 آلاف طن من النفايات يوميًا لتوليد 100 ميغاواط من الكهرباء”، معتبراً، “هذه الخطوة من الأساليب المتبعة في الدول المتقدمة لمعالجة النفايات وتوفير الطاقة”.

وأشار الجنديل إلى، أن “العمل جارٍ لوضع رؤية متكاملة لإنشاء معمل آخر لتدوير النفايات في أبي غريب، إذ تجمع أمانة بغداد يوميًا بين 9 و10 آلاف طن”، موضحًا، أن “مشروع تدوير النفايات سيكون الأول من نوعه في العراق وسيُحال إلى الاستثمار بعد استكمال الدراسات والمناقشات الفنية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى