أخر الأخبار

الأنبار: بحيرة الثرثار أصبحت خلال الموسمين الحاليين بمثابة الرئة المائية التي يتنفس منها العراق

أوضحت دائرة أعمال كري الأنهار في محافظة الأنبار، اليوم الاثنين، أن بحيرة الثرثار أصبحت بمثابة الرئة المائية للعراق، خلال الموسمين الحاليين.

 

وقال مدير عام الدائرة، محمود عبد الله أحمد، في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعه “العراق أولاً”، إن “الدائرة باشرت بتوجيه من وزارة الموارد المائية، ومتابعة مباشرة من الوكيل الفني للوزارة، أعمال حفريات وتعميق القناة الرئيسة وحوض المضخات في بحيرة الثرثار، تمهيداً لنصب مضخات جديدة ذات ارتفاعات أعلى لسحب المياه من البحيرة، بما يسهم في تعزيز الإطلاقات المائية إلى عموم محافظات العراق، لتلبية احتياجات القطاعات المدنية والزراعية والصناعية وسائر القطاعات المستفيدة”.

وبيّن، أن “بحيرة الثرثار أصبحت خلال الموسمين الحاليين بمثابة (الرئة المائية) التي يتنفس منها العراق، نظراً لأهميتها في تعزيز وتأمين الخزين المائي، في ظل الشح المائية وقلة الإيرادات الواردة من دول الجوار، ما يتطلب مضاعفة الجهود لاستثمار الخزين المتاح بأفضل صورة ممكنة”.

ولفت أحمد، إلى أن “الأعمال الجارية تنقسم إلى جزأين أساسيين، الأول ينفذ بالآليات الاعتيادية وبجهود كبيرة من ملاكات دائرة تنفيذ أعمال كري الأنهار، وبمساندة الهيئة العامة لصيانة مشاريع الري والبزل، وبإشراف الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري، فضلاً عن إسهام الجهات الساندة الأخرى، ومنها مركز الدراسات والتصاميم الهندسية والمركز الوطني للموارد المائية، مع استمرار المتابعة والتدقيق لضمان تحقيق الأهداف الفنية وفق المواصفات المحددة”.

وأشار، إلى أن “الجزء الثاني من الأعمال، ينفذ داخل البحيرة بواسطة الحفارة العائمة والآليات التخصصية التي تعمل في البيئات المائية حصراً، بهدف إنجاز الأعمال ضمن فترة زمنية قياسية استعداداً لموسم الصيف المقبل”.

وأكمل أحمد، أن “الدائرة، بالتوازي مع أعمال التوسعة الجديدة، تواصل كري وإزالة الترسبات من حوض المضخات الكهربائية السابق بواسطة ثلاث كرايات، إضافة إلى الحفارة العائمة“، مؤكداً “استمرار الجهود لإنجاز المشروع ضمن التوقيتات المحددة”.

وأضاف، أن “العمل يسير بوتيرة عالية وبجهود كبيرة”، معرباً عن “أمله في إتمام المشروع في الوقت المحدد، خدمة للصالح العام”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى