أخر الأخبار

النفط بشأن حقل بن عمر المعجل: سيعزز إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء ويوفر غاز الطبخ

أعلنت وزارة النفط، اليوم الخميس، أن حقل بن عمر المُعجل، سيسهم في إعادة استقرار غاز الطبخ ودعم تجهيز المحطات الكهربائية، فيما لفتت إلى استقرار تجهيز غاز الطبخ في المجمعات السكنية، وعدم وجود أزمة.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة، صاحب بزون، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه “العراق أولاً”، إن “وزارة النفط، منذ اللحظات الأولى لاندلاع هذه الأزمة والحرب غير المبررة على المنطقة، عملت على توفير جميع المشتقات النفطية للشعب العراقي، حيث تم افتتاح حقل بن عمر المُعجل، لإضافة 400 إلى 600 طن يومياً من غاز LPG (غاز المطابخ)، مما سيدعم الخزين الاستراتيجي للغاز السائل”.

وأوضح، أن “حجم الإنتاج النفطي قبل الأحداث التي شهدتها المنطقة، كان يبلغ نحو 4 ملايين و500 ألف برميل، وبعد توقف التصدير، عملت وزارة النفط على استخراج كميات تكفي للاستهلاك الداخلي بأكثر من مليون برميل يومياً”.

وبيّن بزون، أنه “عندما يقل استخراج النفط، يقل معه استخراج الغاز المصاحب، وبالتالي نلجأ إلى استخدام الخزين الاستراتيجي لتأمين غاز المطبخ السائل، لكن الخزين بدأ يتناقص تدريجياً، ومع افتتاح مشروع حقل بن عمر المُعجل، سيعود الخزين إلى طبيعته واستقراره، إضافة إلى أنه سيوفر زخماً كبيراً لتزويد المحطات الكهربائية بالغاز الذي تحتاجه”.

ونوه، إلى أن “الغاز السائل متوفر، لكن ازداد الطلب على أسطوانات غاز الطبخ بسبب الشائعات والأخبار الكاذبة التي انتشرت في الفترة السابقة، إضافة إلى تلاعب بعض ضعاف النفوس بأسعار الأسطوانات، مما دفع وزارة النفط إلى اتخاذ إجراءات وقائية، منها تخصيص قنينتين من الغاز لكل عائلة عبر بطاقة الوقود، بالإضافة إلى فتح منافذ في جانبي الكرخ والرصافة لتجهيز المطاعم والفنادق والمهن الأهلية، أما الغاز في المجمعات السكنية فهو مستقر ولا توجد أي أزمة”، مردفاً بالقول: إن “جميع هذه الإجراءات الوقائية مؤقتة، لمنع الهدر في هذه المادة”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى