حملة واسعة لإعادة تأهيل غابات الموصل

أعلنت لجنة الإعمار في نينوى، اليوم الخميس، المباشرة بحملة واسعة لإعادة زراعة الأشجار في غابات الموصل، في خطوة تهدف إلى تعويض المساحات المدمرة بالحريق، والحفاظ على البيئة وتحسين جودة الهواء والمساحات الخضراء في المدينة.

وأوضح رئيس لجنة الإعمار، محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعه “العراق اولا”، أن الحملة تهدف إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الحرائق، وزراعة أشجار جديدة في مواقع متعددة ضمن نطاق المدينة، بالتعاون مع بلدية الموصل والجهات الداعمة للبيئة. وأضاف أن اللجنة تعمل بشكل مباشر على استكمال عملية تعويض الأشجار المحروقة في موقع غابات الموصل، لضمان استعادة التنوع البيئي وتخفيف الأضرار الناتجة عن الحرائق السابقة.

وأشار الدخيل، إلى أن المشروع يعكس أهمية الحفاظ على البيئة والحد من تأثيرات الحرائق، مؤكداً أن زراعة الأشجار الجديدة ستتم بمشاركة فرق هندسية وزراعية من بلدية الموصل، إضافة إلى ملاكات مديرية مؤسسة مثابرون للخير للبيئة والتنمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود المجتمع المحلي في الحفاظ على البيئة.

ولفت الدخيل، إلى أن اللجنة تعمل على إعداد دراسة متكاملة لإنشاء غابات جديدة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، في إطار مشروع بيئي شامل يهدف إلى إحياء المساحات الخضراء في المدينة. وأكد أن غابات الموصل تمثل إحدى أهم المناطق البيئية في المدينة، لما لها من دور بارز في تحسين جودة الهواء وتوفير متنفس طبيعي للمواطنين.

يذكر أن الحرائق التي اجتاحت مساحات واسعة في غابات الموصل خلال السنوات الماضية، تسببت بدمار كبير في المساحات الخضراء، ما دفع الجهات الحكومية إلى العمل على إصلاح الأضرار واستعادة المساحات المدمرة، حفاظًا على التوازن البيئي وتعزيز جودة الحياة في المدينة.

وأكد الدخيل، أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني، ويهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية بين المواطنين، مع ضمان استمرار جهود إعادة التشجير وتعويض ما فُقد من الأشجار الطبيعية.

وأشارت اللجنة إلى أن الحملة الحالية ستشمل زراعة أنواع مختلفة من الأشجار المقاومة للحرائق والجفاف، بما يتناسب مع البيئة المحلية ويضمن استدامة الغابات على المدى الطويل، كما ستتضمن مراقبة دورية للنباتات المزروعة لضمان نموها بشكل صحي وتحقيق أهداف المشروع البيئية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى