مدرب مارسيليا يتغيب عن معسكر الفريق بعد الإقصاء الأوروبي

أكدت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الجمعة، أن مستقبل المدرب روبرتو دي زيربي دخل مع أولمبيك مارسيليا منعطفاً حاسماً، بعد أن كُشفت معطيات جديدة عن رغبته في مغادرة النادي، في أعقاب الخسارة القاسية أمام كلوب بروج البلجيكي والخروج المؤلم من دوري أبطال أوروبا.

ذكرت صحيفة Foot Mercato في تقرير تابعه “العراق اولا”، أنه بحسب ما تردد داخل أروقة النادي، فإن دي زيربي هو من بادر بطلب الرحيل، في وقت كانت فيه مناقشات جارية بالفعل بينه وإدارة مارسيليا حول الوضع الفني للفريق.

وأضافت، “هذا الطلب فتح باب نقاش داخلي واسع حول مستقبل المشروع الرياضي، في ظل حالة التوتر التي يعيشها الفريق منذ أسابيع”.

وتابعت، “المدرب الإيطالي بدا منهكاً نفسياً عقب الهزيمة أمام بروج، حيث حمّل نفسه المسؤولية بشكل مباشر، لكنه في الوقت ذاته ألمح إلى أن الأزمة أعمق من مجرد اختيارات فنية أو خطط تكتيكية”.

وواصلت، “دي زيربي أشار بوضوح إلى أن الفريق يضم لاعبين أصحاب خبرة، لكنه عبّر عن عجزه عن فهم ردود أفعالهم داخل الملعب، مؤكداً أنه لم يشاهد في مسيرته التدريبية ما حدث في تلك المباراة من عنف وارتباك وانهيار جماعي”.

وأشارت، إلى أن دي زيربي تلقى دعماً علنياً من المدير الرياضي مهدي بنعطية، الذي وجّه انتقادات واضحة للاعبين بعد الخسارة بثلاثية نظيفة، مؤكداً أن الجهاز الفني قام بدوره الكامل في التحضير، وأن المشكلة كانت في التطبيق داخل أرض الملعب. بنعطية كشف أن المدرب حذّر لاعبيه طوال الأسبوع من قوة بدايات كلوب بروج، لكن الفريق استقبل هدفين خلال أول 11 دقيقة، وظهر بلا رد فعل يُذكر.

 

وفي تطور لافت، لم يسافر دي زيربي مع بعثة الفريق إلى كليرفونتين، حيث كان من المقرر أن يقيم مارسيليا معسكراً تحضيرياً لمواجهة باريس إف سي في الدوري الفرنسي، إذ إن غيابه فُسّر على أنه خطوة مقصودة لمنح نفسه مساحة للتفكير في مستقبله، قبل أن يتقدم بطلب رسمي لمغادرة النادي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى