أخر الأخبار

بضمنها حملات لمكافحة القراد.. الزراعة: خطة من ثلاثة محاور للحد من الحمى النزفية

أكدت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، أن مرض الحمى النزفية يعد من الأمراض المستوطنة في العراق، فيما أشارت إلى أن دائرة البيطرة تنفذ حملات ربيعية وخريفية مجانية لمكافحة حشرة القراد والحد من انتشار الحمى النزفية.

وقال مدير عام دائرة البيطرة في الوزارة، محمد عزيز، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه “العراق اولا”، إن “مرض الحمى النزفية من الأمراض المستوطنة في العراق منذ سنوات وأظهرت النتائج أن الإصابات تنشط خلال فصل الصيف من شهر نيسان وحتى شهر أيلول تنخفض إلى أدنى مستوياتها”، مبينا، أن “سياسة وزارة الزراعة ودائرة البيطرة للحد من الإصابات تعتمد على ثلاثة محاور، الأول هو توفير المبيدات اللازمة لرش الحيوانات والحدائق للقضاء على أكبر عدد ممكن من القراد الذي يعد الوسيط الناقل الرئيس لمرض الحمى النزفية”.

وأوضح، أن “هناك حملات ربيعية تبدأ في الأول من نيسان ولمدة شهر، وحملات خريفية تبدأ في الأول من أيلول ولمدة شهر، بحسب الموقف الوبائي، وهي حملات مجانية تشمل جميع محافظات العراق والأقضية والنواحي، وهنالك فرق موجودة في كل أرجاء العراق ،منها المناطق القريبة والبعيدة للمربين لرش الحظائر والحيوانات والقضاء على أكبر عدد من القراد”.

وأشار إلى أن “المحور الثاني يتمثل في نشر الوعي الصحي من خلال الفرق الموجودة في جميع المستشفيات بالأقضية والنواحي، والتي تستهدف مختلف فئات المجتمع وخاصة طلبة المراحل الإعدادية والقصابين والمربين والنساء في القرى والأرياف للتوعية بالتعامل الصحيح مع القراد واللحوم المصابة”.

وتابع، أن “هذا المرض يعد غير مرئي وغير ظاهر للعيان، لذلك يجب التعامل مع جميع الحيوانات على أنها مصابة، مع ضرورة ارتداء الكفوف عند التعامل مع اللحوم، وخاصة في حال وجود جروح في اليدين، ما يسهم في تقليل الإصابات بنسبة تصل إلى 70 بالمئة”.

وبين، أن “من الإرشادات الصحية أيضاً وضع اللحوم بعد التقطيع في الثلاجة بدرجات التبريد وليس التجميد لمدة سبع ساعات أو أكثر مما يؤدي إلى زيادة حامضية اللحم ويسهم في القضاء على الفيروس، وهذه التوعية الضرورية لفئات المجتمع خاصة ربات البيوت والقصابين والمربين لكي يتم القضاء على سلسلة المرض”.

ولفت إلى أن “المحور الثالث يشمل مخاطبة الحكومات المحلية لمنع ظاهرة الذبح العشوائي لتقليل الإصابة وحصر عمليات الذبح داخل المجازر ،فضلاً عن القضاء على الكلاب السائبة التي تسهم في نقل القراد من منطقة إلى أخرى” ،مؤكداً أن “هذه الإجراءات ،بالاضافة إلى إتاحة الوقت الكافي لنضوج اللحوم قبل التعامل معها تساعد في تقليل الفيروس والإصابة قدر الإمكان”.

زر الذهاب إلى الأعلى