أحجامها كبيرة.. ظهور بقع خطيرة على سطح الشمس

بيّن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن مجموعة من البقع الشمسية الخطيرة ذات أحجام كبيرة، قد ظهرت على سطح الشمس.
وذكر المختبر، أن “هذه البقع تشكلت على الجانب البعيد من الشمس، وقد تصبح من أخطر البقع الشمسية التي ظهرت على الشمس خلال السنوات الأخيرة”.
ويشير المختبر، عبر قناته على شبكة “تيليغرام”، إلى أن “مجموعة البقع الضخمة التي تشكلت على الجانب البعيد من الشمس، تراقب بواسطة المسبار الفضائي Solar Orbiter”.
ويعتبر العلماء هذا المركز الجديد للنشاط الشمسي من أخطر المراكز في السنوات الأخيرة، وقد رصدت ظاهرة مماثلة على سطح الشمس قبل عامين، حيث أدت سلسلة الانفجارات الناتجة إلى حدوث أقوى عاصفة مغناطيسية خلال العشرين عاماً الماضية.
ويقول الخبراء: “تجذب تجمعات البقع الشمسية الكبيرة، الانتباه بشكل أساسي، لأن حجم المنطقة النشطة يتناسب طردياً مع قوة الظواهر الشمسية التي تحدث فيها، ويعود ذلك إلى أن التوهجات تستمد طاقتها من المجال المغناطيسي للشمس، ويرتبط تدفق هذا المجال وقوته بدورهما ارتباطاً مباشراً بحجم البقع الشمسية، ونتيجة لذلك، فقد حدثت أقوى التوهجات في التاريخ، دون استثناء، في مناطق نشطة ذات أحجام قياسية”.
وستصبح المنطقة الجديدة مرئية من الأرض في غضون أسبوع تقريباً، وبعد أسبوع آخر، ستنتقل إلى موقعها الأكثر خطورة – مقابل كوكبنا مباشرة، ولم يستبعد المختبر احتمال أن يختفي مركزها تماماً أو أن يكتسب طاقة خلال هذه الفترة.
وتجدر الإشارة، إلى أن التوهجات الشمسية يمكن أن تسبب عواصف مغناطيسية على الأرض، ما يعطل شبكات الطاقة ويؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما تعطل العواصف القوية أنظمة الاتصالات قصيرة الموجة والملاحة، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي في الشبكات الصناعية، علاوة على ذلك، قد يؤدي ازدياد النشاط الشمسي إلى توسيع النطاق الجغرافي لرصد الشفق القطبي، ولكن لا توجد إجابة قاطعة حتى الآن بشأن ما إذا كانت العواصف المغناطيسية تؤثر على صحة الإنسان.




