أمانة بغداد: إجراءات استباقية وخطط طوارئ لمواجهة الفيضانات

أعلنت أمانة بغداد، اليوم الأربعاء، عن إجراءات استباقية وخطط طوارئ للتعامل مع فيضانات الأمطار المحتملة، مؤكدة وجود تنسيق مشترك مع الدفاع المدني لمواجهة السيول، فيما أشارت إلى تقليص زمن تصريف مياه الأمطار إلى ساعات بعد تطوير الشبكات.
وقال المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه “العراق اولا”، إن “هناك توجيهاً من قبل أمين بغداد، عمار موسى كاظم، إلى جميع الدوائر البلدية بحالة استنفار كامل، وتفعيل غرفة العمليات التي تم تشكيلها مسبقاً لمواجهة الفيضانات، إضافة إلى الاستعدادات المبكرة منذ شهر آب من عام 2025، من خلال تنفيذ عمليات تنظيف لجميع الخطوط الناقلة والخطوط الفرعية والمشبكات، فضلاً عن إعادة تطوير وتأهيل جميع محطات الصرف الصحي، وإصلاح جميع التخسفات داخل العاصمة بغداد خلال المدة السابقة”.
وتابع: “كما تم تفعيل خطوط طوارئ، وتحديد مشاكل تجمع المياه في بعض المناطق، وإنشاء خطوط جديدة دخلت الخدمة خلال العام الجاري 2026″، مؤكداً أن “كل هذه الإجراءات ساعدت في تصريف مياه الأمطار بسرعة”.
وأوضح، أن “أمانة بغداد كانت سابقاً تحتاج الى مدة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً لتصريف مياه الأمطار، أما الآن فتحتاج من ثلاث إلى أربع ساعات فقط”، منوهاً إلى أن “الطاقة الاستيعابية للخطوط الناقلة في أمانة بغداد تبلغ 24.5 ملم، وإذا كانت كميات الأمطار الهاطلة كبيرة، فستكون هناك بعض تجمعات المياه في بعض المناطق، ونحتاج إلى بعض الوقت لتصفير الشوارع”.
وأشار إلى “وجود جهد آلي وبشري كبير في الشارع، من خلال توفير حوضيات لسحب مياه الأمطار في المناطق التي تشهد تجمعات”، لافتاً إلى “دور دائرة العلاقات والإعلام في توفير تطبيق (بغداد صوت المواطن) وهاتف الشكاوى للمواطنين، والعمل على حلها بأسرع وقت عبر الجهد المستنفر داخل العاصمة”.
وبشأن حالة الطقس المتوقعة ليوم غدٍ الخميس وغزارة الأمطار، أكد المتحدث، أن “جميع المحطات تعمل بشكل تام بعد إجراء صيانة كاملة”، مطمئناً المواطنين بأن “جميع المحطات الحاكمة والفرعية تعمل بالطاقة التصريفية القصوى، وتم تنظيم الخطوط الناقلة، مع استمرار حملات تنظيف الشبكات الفرعية داخل العاصمة، وتواجد الجهد البشري والآلي بشكل كامل”، مبيناً أن “هذه الإجراءات تأتي ضمن حالة استنفار كبرى تبدأ من أمين بغداد وصولاً إلى أصغر عامل في الأمانة”.
وفي ما يتعلق بالسيول، أشار إلى أن “هناك جهوداً مشتركة مع الدفاع المدني، حيث تعمل غرفة العمليات المشكلة في أمانة بغداد، والتي تضم عدداً من الوزارات، منها الداخلية والكهرباء والموارد المائية، وجميع الجهات الخدمية ذات العلاقة، على التنسيق والسيطرة في حال حدوث سيول أو تجمعات مائية تتطلب تدخل الدفاع المدني، الذي يعمل جنباً إلى جنب مع أمانة بغداد”.




