أخر الأخبار

الداخلية: طائرات حرارية ليزرية لمراقبة الحدود العراقية مع سوريا

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، عن اعتماد 7 موانع في الحدود العراقية السورية تتضمن طائرات ثابتة الجناح، فيما أشارت الى عدم وجود أي ثغرات أو مناطق تهديد.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد عباس البهادلي، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه “العراق اولا”، إن “الوزارة تمتلك جاهزية عالية، ولاسيما في قيادة قوات الحدود، في ظل التطورات الحاصلة بالمنطقة وما تشهده الساحة السورية”، مبيناً أن “الحدود العراقية–السورية، البالغ طولها 618 كيلومتراً، مؤمّنة بالكامل”.

وأضاف، أن “جاهزية هذه القطاعات تجاوزت الانتشار الروتيني للقوى البشرية، إذ إن الوزارة وضعت منذ ثلاثة أعوام، وقبل الأحداث الحالية، رؤية استباقية لما يدور في المنطقة لتأمين الحدود، من خلال جهد هندسي متكامل شمل شق خنادق، وإنشاء سواتر ترابية، وموانع منفاخية رباعية، وأسلاك شائكة (BRC)، وأبراج كونكريتية، وجدران خرسانية، فضلاً عن استخدام طائرات حرارية ليزرية ثابتة الجناح”، مشيراً الى أن “الانتشار الأمني على الحدود يعتمد على ثلاثة خطوط، الأول بقيادة قوات الحدود، والثاني للجيش العراقي، والثالث لقوات الحشد الشعبي”.

وتابع، أن “الوضع الأمني جيد، ولا توجد أي خواصر رخوة أو ثغرات أو مناطق تهديد، وأن الوضع على الحدود العراقية–السورية مطمئن بالكامل”، موضحاً أن “عمل وزارة الداخلية وقيادة قوات الحدود في التأهب والاستعداد ليس وليد اليوم أو اللحظة، بل هو عمل مستمر، حيث إن التحصينات الأمنية كانت قائمة قبل ما تشهده سوريا حالياً بسنة أو أكثر، وأن الوزارة لا تتعامل مع الأحداث بردود أفعال، بل تتعامل مع الحدود على أساس أنها حدود أمنية يجب تأمينها بشكل كامل”.

وذكر، أن “مستويات التأهب والاستعداد عالية جداً ومستمرة على طول الشريط الحدودي حتى آخر نقطة، مع عدم السماح بأي محاولات تسلل أو عبور”، لافتاً الى أن “الإجراءات المتخذة كبيرة لمنع حدوث أي خرق أمني، وترتكز على ثلاثة محاور رئيسة، أولها المورد البشري بثلاثة خطوط صد، وثانيها الجهد الهندسي المتمثل بالسياج والموانع والخنادق، وثالثها التطور التكنولوجي من خلال المستشعرات الحركية، وكاميرات المراقبة والرصد الليزري التي تعمل ليلاً ونهاراً وتنقل الصورة إلى مركز القيادة الوطني ومراكز التحكم والعمليات في قيادة قوات الحدود، إضافة إلى الطائرات الإلكترونية ثابتة الجناح التي ترصد أي تحرك”.

وأكد، أن “هناك تنسيقاً عالياً مع قيادة العمليات المشتركة ووزارة الدفاع، فضلاً عن تكثيف الجهد الاستخباري وجمع المعلومات وتقاطعها وإجراء المسح الميداني، بما يضمن عدم حصول أي خرق أمني”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى