الفرح: أي خطأ ترتكبه السعودية بشكل مباشر أو من خلال مرتزقتها فاليد على الزناد

قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، اليوم الاثنين، إن موقف صنعاء تجاه أي تصعيد سعودي “واضح ولا يحتمل التأويل”، مشدداً على أن أي اعتداء تنفذه السعودية بصورة مباشرة أو عبر أدواتها ومرتزقتها سيقابل برد مباشر وحاسم، وفق ما أعلنته القوات المسلحة اليمنية.
وأوضح الفرح في سلسلة تدوينات على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” وتابعها “العراق اولا”، أن صنعاء تنظر إلى أي تحركات أو عمليات تنفذها الميليشيا والفصائل المرتزقة الموالية للسعودية باعتبارها جزءاً من المسؤولية المباشرة للرياض، مؤكداً أن تحميل الوكلاء الخونة مسؤولية الأحداث لن يعفي السعودية من تبعاتها، وأن أي تصعيد ستكون له عواقب مباشرة.
وأضاف: أن النظام السعودي، بدعم أمريكي، يعتقد أنه قادر على الدفع بأدواته المحلية إلى واجهة المشهد مع تجنب تحمل نتائج أفعالها، إلا أن هذا الرهان يتجاهل الموقف المعلن لصنعاء منذ بداية العدوان، والقائم على أن أي اعتداء، سواء نُفذ بشكل مباشر أو عبر الوكلاء، سيُعامل باعتباره عدواناً سعودياً يستوجب الرد.
وأشار إلى أن الرد، في حال وقوع أي اعتداء، سيكون مباشراً وحاسماً، وسيطال العمق السعودي، انسجاماً مع ما أعلنته القوات المسلحة اليمنية بشأن قواعد الاشتباك وآلية التعامل مع أي تصعيد جديد.
وأكد الفرح أن مسألة السيادة اليمنية تمثل مبدأً ثابتاً لا يقبل المساومة أو الانتقائية، معتبراً أن الانتهاكات التي تعرض لها اليمن خلال السنوات الماضية جاء نتيجة الغارات التي نفذها الطيران الحربي السعودي والأمريكي والبريطاني والصهيوني، وما خلفته من خسائر بشرية ومادية، إلى جانب دور الأدوات المحلية المرتزقة في دعم تلك العمليات.




