أخر الأخبار

دراسة تكشف مخاطر جديدة للطقس الفضائي

لطالما شكل الطقس الفضائي مصدر قلق للعلماء، لما يسببه من اضطرابات في الاتصالات وانقطاعات في التيار الكهربائي لكن دراسة جديدة حذرت من أن تأثيراته قد تكون أسوأ بكثير مما كان متوقعا.

فطوال عقود، اعتقد العلماء أن هناك حدا أقصى لاستجابة الأرض للعواصف الشمسية، لكن الدراسة الجديدة تؤكد أن هذا الاعتقاد كان مجرد وهم ناتج عن خطأ في طريقة قياس قوة الرياح الشمسية.

وبالتالي، فإن الأرض لا تملك الحماية التي كنا نظن، ما يعني أن الطقس الفضائي المتطرف يمكن أن يحدث تأثيرات أكثر خطورة على أنظمتنا التكنولوجية مما توقعناه سابقا.

وتقول الدكتورة ماريا والاش من جامعة لانكاستر، قائدة الفريق البحثي: “المجال المغناطيسي لكوكبنا يحمينا بشكل ممتاز من معظم تأثيرات الطقس الفضائي، لذلك غالبا ما تظهر على شكل أعطال تقنية بسيطة أو مناظر جميلة للشفق القطبي، لكن هناك حالات استثنائية، مثل سقوط أقمار صناعية بشكل غير متوقع إلى الأرض، أو فقدان الاتصالات وإشارات نظام تحديد المواقع (GPS)”.

ويعود سبب الخطأ إلى أن قياسات الرياح الشمسية وهي تيارات من الغازات الساخنة المنبعثة من الشمس – كانت تؤخذ من نقطة تبعد عن الأرض مليون ميل في اتجاه الشمس، أما البحث الجديد فقد اعتمد على بيانات من مركبة فضائية تابعة لناسا تدور حول الأرض، ما أتاح رؤية التأثيرات وهي أقرب إلى كوكبنا.

وتضيف الدكتورة والاش: “إذا لم يكن هناك حد أقصى لاستجابة كوكبنا للرياح الشمسية، فإن النماذج الحاسوبية للحالات المتطرفة يجب أن تأخذ هذا الأمر في الاعتبار، وعلينا أن نكون أكثر حذرا تجاه تأثيرات الطقس الفضائي، لحسن الحظ، هذه الحالات النادرة جدا لا تحدث كثيرا، لكن هذا يعني أيضا أن البيانات المتوفرة لدينا محدودة، والوقت وحده سيكشف ما سيحدث في العواصف الاستثنائية التي قد تأتي مرة كل ألف عام”.

زر الذهاب إلى الأعلى