دراسة توضح تقييماً علمياً لخطر انتقال الفيروسات حسب الأماكن!

أفادت دراسة علمية حديثة، مؤخراً، توضيحاً بشأن تقييم لانتقال الفيروسات حسب الأماكن، موضحة أن الأماكن المغلقة هي الأخطر.

 

 

وابتكر باحثون في جامعة كامبريدج وإمبريال كوليدج لندن وجامعة ليدز نموذجًا رقميًا يتنبأ بانتشار الجسيمات الفيروسية أي انتقال الفيروسات في الأماكن المغلقة.

 

وقال أحد مؤلفي الدراسة، بول ليندن، أستاذ قسم الرياضيات التطبيقية والفيزياء النظرية: “تدفق الهواء غير مرئي، لذلك يجد الناس صعوبة في تقييم تأثير انتشار الفيروس في المنزل أو في مكان العمل”.

 

أما عن الأماكن المفتوحة، أظهرت النتائج التي تم نشرها في مجلة “Indoor and Built Environment” أنه حتى في منطقة جيدة التهوية، يمكن لحامل واحد دون أعراض أن يصيب شخصين إلى أربعة أشخاص يوميًا، لكن خفض عدد العمال أو الطلاب في المبنى إلى النصف يقلل من خطر الإصابة بأربع مرات.

 

وبحسب الدراسة، فإنه في المكاتب جيدة التهوية، حيث يعمل الموظفون بصمت ولا يتواصلون بعضهم مع بعض، يكون خطر الإصابة بجزيئات الفيروس ضئيلاً. لكنه يزداد إذا كانت الغرفة سيئة التهوية أو إذا ارتبطت عملية العمل بالمحادثة المستمرة.

 

على سبيل المثال، في مركز جيد التهوية، حيث يتحدث جميع الموظفين باستمرار، يمكن لكل شخص مصاب أن يصيب شخصين إلى أربعة آخرين، بل وأكثر من ذلك بكثير.

 

كهدف رئيسي للنمذجة، استخدم المؤلفون مستوى ثاني أكسيد الكربون في مناطق مختلفة من المكتب أو الفصل الدراسي كمؤشر على حجم هواء الزفير. وفقًا لذلك، في المناطق ذات معدل التهوية المنخفض والحضور النشط، يكون مستوى ثاني أكسيد الكربون أعلى وهناك خطر أكبر للانتقال الجوي لعدوى الفيروس التاجي.

 

لتحديد هذه المناطق عالية الخطورة، يوصي الباحثون بتزويد الغرف بأجهزة استشعار ثاني أكسيد الكربون وتعديل أنماط التهوية وفقًا لذلك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون التدبير الفعال، في رأيهم، تغييرًا في طريقة العمل أو الدراسة من أجل تقليل عدد الأشخاص في نفس الوقت في الغرفة.

 

قال كبير مؤلفي الدراسة الدكتور هنري بوريدج من إمبريال كوليدج لندن: “عملنا يسلط الضوء على أهمية التهوية الجيدة في أماكن العمل والمدارس”.

 

يلاحظ العلماء أنه لا يوجد علاج عالمي يوفر الحماية ضد العدوى الفيروسية، لذلك يجب استخدام جميع الطرق للحد من انتشاره.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى