عرق السوس يقضي على أخطر الفيروسات

تشتهر مادة عرق السوس المستمدة من جذور النبتة بمذاقها اللذيذ، ما يجعلها محبوبة بشدة في عالم الحلويات والمشروبات خاصةً في المطابخ العربية والاسيوية، فما هي فوائده؟ وما هي أضراره الصحية؟

 

صرح باحثون أداة جديدة قوية مادة ’عرق السوس’ يمكنها القضاء حتى على أخطر الفيروسات، بما في ذلك كوفيد-19.

وفقًا للخبراء، إن هذه المادة هي حمض الجلسرهيزيك، الموجود بكميات كبيرة في جذر عرق السوس.

أظهرت الدراسات أن هذه المادة تقضي تمامًا على الفيروسات وعدوى فيروس كورونا.

وبيّنت التجارب أن مستخلص السوس يحد من تأثير فيروس كورونا في 97% من الحالات، حسب موقع “ميديك فوروم”.

بالإضافة إلى تأثيره الفعال على الالتهابات، فإن حمض الجلسرهيزيك له خصائص مضادة للالتهابات، مما يقلل من كمية الالتهاب في الجسم.

من الجدير بالذكر أن هذا المنتج عضوي بالكامل. اكتشفه علماء من مستشفى جامعة إيسن.

أضراره واثاره الجانبية

على الرغم من فوائده العديدة إلا أن استهلاك عرق السوس ومستخلصاته بكميات كبيرة لمدة 4 أسابيع أو أكثر، أو في بعض الحالات الخاصة، مثل: الحمل قد يكون له العديد من الاثار الجانبية.

أضرار محتملة للحوامل والمرضعات

تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية النساء الحوامل أو المرضعات بتجنب عرق السوس في جميع الأشكال، حيث من الممكن أن يسبب ضرر على نمو دماغ الجنين، وقد يؤدي إلى الولادة المبكرة.

علاج السرطان

تشير بعض الدراسات أن لجذور عرق السوس دور في القضاء على الخلايا السرطانية المنشرة في حالات سرطان الثدي (Breast cancer)، وسرطان البروستاتا، وسرطان الدم.

بعض الممارسات في الطب الصيني بدأت بدمجه في علاجات لمرضى السرطان، ولكن إلى الان لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على هذه الأساليب العلاجية، والأبحاث على ذلك لا تزال مستمرةً حتى الان

المصدر: سبوتنيك

زر الذهاب إلى الأعلى